أخبار عاجلة
الرئيسية / في الصحافة / مقالات / بالصور.. رشا السهيلي تكشف في جلسات نفسية بمؤسسة حياة تفاصيل مهمة بشأن العلاج بالفن
مؤسسة حياه DSC_0044-600x330 بالصور.. رشا السهيلي تكشف في جلسات نفسية بمؤسسة حياة تفاصيل مهمة بشأن العلاج بالفن

بالصور.. رشا السهيلي تكشف في جلسات نفسية بمؤسسة حياة تفاصيل مهمة بشأن العلاج بالفن

كتبت رشا السهيلي اخصائي العلاج بالفن بمؤسسة حياه

لم يعد الفن التشكيلي لوحة تُرسم، أو مجسمًا يُنحت، إنما تعدى ذلك ليكون واحدًا من الأساليب العلاجية المعترف بها على المستوى المحلي والعالمي. وقد وصفت الرابطة الأمريكية للعلاج بالفن التشكيلي هذا النوع من العلاج بأنه الإستعمال العلاجي للإنتاج الفني من خلال إبتكار الفن والتمعن في إنتاجه وعملياته.

يستطيع الأفراد أن يرفعوا من درجة إدراكهم لأنفسهم والآخرين، والتأقلم مع أعراضهم المرضية والضغوط التي تنتابهم، والصدمات التي يمرون بها، فيحسنون من قدراتهم المعرفية، ويستمتعون بمتعة الحياة الأكيدة من خلال عمل الفن. والمعالجون بالفن هم مهنيون مدربون في كل من الفن والعلاج. فهم مطلعون بالنمو الإنساني، والنظريات النفسية، والتطبيق الإكلينيكي، والقدرة الشفائية للفن. يستعملون الفن في التشخيص والبحث.

عندما يأتي المريض وهو يشكو من معاناة نفسية ما ، نطلب منه أن يرسم لنا صورة أو أكثر، ثم نحللها، من حيث الأفكار، والأسلوب الذي نفذت به الخطوط والألوان والأشكال والعناصر، ثم نربطها مع أقطاب المشكلة النفسية للوقوف على مصدر تلك الصور لمعرفة أسباب المشكلة. ثم نبدأ العلاج عن طريق إستخدام الحجج العقلية والتدريب الفني السلوكي من خلال الصور الذهنية معززة بالصور الشكلية والمجسمة والعكس للوصول بالفرد إلى تفهم المشكلة. نعود إلى إستغلال الصور مرة أخرى لمساعدة المريض على إيجاد الحلول المناسبة، وإبداء الآراء التي نرى أنها مناسبة لتخطي المشكلة. ومن هنا يتضح بجلاء دور التقنيات المعرفية السلوكية في إعادة تأهيل المريض، وتأقلمه مع ما يطرأ من مشكلات عن طريق الأساليب العلاجية كـالتعرض أو المواجهة، أو التخيل الموجه، أو إكتساب مهارات حل المشكلات.

♣الأمراض التي يمكن علاجها بالفن التشكيلي
ـ هناك الكثير من الأمراض التي يمكن علاجها منها الأمراض النفسية مثل الإكتئاب، القلق، الإضطرابات العصبية بشكل عام. والأمراض البدنية حيث يساهم العلاج بالفن التشكيلي وبشكل كبير في عمليات التأهيل الشامل للمرضى النفسيين والإضرابات النفسية كأحد وسائل إعادة التأهيل والدمج المجتمعي .

الهدف الرئيسي من العلاج بالفن:

الهدف الرئيسي من العلاج بالفن التشكيلي هو الناحية العلاجية بالمقام الأول، وليس الفنية، ولكن إذا وجد هناك حالات لديها المهارات والموهبة الفنية فإن العمليات العلاجية تبدأ من هذه المنطلقات “المواهب، والمهارات التشكيلية” بحيث يمكن تطويرها وصقلها.
* الخطوات العلاجية:
ـ خطواتنا العلاجية تشبه إلى حد كبير خطوات العلاج النفسي من حيث التشخيص “تشخيص المشكلة”، مروراً بالخطة العلاجية والبدء في تنفيذها، وانتهاء بالمتابعة.
وقد تطول أو تقصر مدة العلاج وفقًا للمشكلة أو نوع المرض الذي نتعامل معه، وكذلك مدى تقبل المريض للعلاج، وحماسة ومتابعته للجلسات العلاجية دون ملل.
مراحل الفن التشكيلي:
الفن البدائي
طرق للتواصل والتعبير عن الأفكار والمعتقدات والمشاعر.
للفن المصري القديم
فقد كان في معظم أطروحاته يبحث في الحياة بعد الموت مما أدى إلى إنصراف الفنان المصري القديم عن التعبير عن صراعات الحياة اليومية، على عكس ما يتضح عليه الفن التشكيلي المصري المعاصر واندماجه بشكل إنفعالي مع الحياة اليومية للفنان ومجتمعه.

  • أما في القرن الثامن عشر فإن ظهور الفن ودوره السيكولوجي يُعزى إلى إكتشاف رسوم المرضى النفسيين أو ما يسمى أحياناً ” فنون المجانين “. ويعود تاريخ فنون المرضى النفسيين في الحضارة الغربية إلى عام 1735م عندما نشر الفنان ويليام هوغارث William Hogarth مجموعة من فنون الحفر ( الجرافيك ) تحت عنوان ” تتالي الحطـــام The Rake’s Progress ” والتي تصور نزيلاً نفسياً في مصحة بيت لحم Badlam Asylum يحدق بنظره في مجموعة من الرسومات الرمزية، يعتقد بأنه قد قام برسمها على حائط تلك المصحة . وقد أثارت تلك المجموعة من فنون الحفر فضول بعض الأطباء النفسيين آنذاك ليدرسوا خصائص الأمراض النفسية من خلال رسومات مرضاهم .
  • وفي ألمانيا فقد توالت بحوث الأطباء النفسيين في فنون المجانين إذ بدأت بالأعمال البحثية للطبيب النفسي فريتز مور Fritz Mohr وتوصلت لأن تكون ضمن الوسائل التشخيصية الرائدة في استعمال الرسم بوصفه مادة أساسية للتشخيص النفسي، علماً بأن أبحاث مور اعتمدت بشكل أساس على بحوث ماكس سيمون Max Simon الذي سبقه في ذلك المسار. هذا بالإضافة إلى أن اكتشافات مور في الرسم التشخيصي أدت إلى بناء العديد من الوسائل التشخيصية الإسقاطية مثل اختبار روشارخ واختبار تفهم الموضوع (TAT) المتداولين حتى وقتنا الحاضر .
    • بالنسبة للعلاج بالفن التشكيلي، فقد كانت بداياته الحديثة مع الأب الروحي للعلاج النفسي فرويد Freud الذي هو نفسه تابع رصد الخصائص المرضية من خلال الفن عندما حلل إنتاج بعض الفنانين السابقين والمعاصرين له مما أدى إلى التركيز على القيمة التعبيرية والتنفيسية للفن التي لها أن تحرر اللاشعور من ما اختزنه من عقد نفسية.
    • أما يونغ كان ممارساً للفن وكان يشجع مرضاه على التعبير الفني للفائدة الإكلينيكية .
    • وفي ذلك الإطار نجد بأن مارغريت نومبيرغ Naumburg والتي تعتبر الرائدة الأولى في العلاج بالفن، قد تبنت تلك النظريات، بعد أن تعمقت في دراساتها، وخرجت بما أسمته مؤخراً العلاج بالفن “Art Therapy” ركزت على الفائدة الإكلينيكية من وراء العمليات الفنية ؛ أي أصبح الفن لديها يحمل فوائد علاجية بالإضافة إلى الفوائد التشخيصية التي يعرفها النفسانيون.
    • في الخمسينات من ذلك القرن في الولايات المتحدة الأمريكية معلمة للتربية الفنية تدعى إديث كريمر Edith Kramer التي رأت في الفن والعمليات الإبتكارية الفنية دوراً مهماً في العلاج .
    ومن هنا بدأ العلاج بالفن ينهج منهجين تطبيقيين إحداهما يركز على العمليات النفسية، والآخر يركز على الفن في حد ذاته وعملياته الإبتكارية من أجل تكشف العمليات النفسية وإستنتاج الفوائد الكلينيكية من خلالها.• هو الإفصاح بلغة التشكيل عن المعانى والأحاسيس والإنفعالات الإنسانية .
    • هو لغة رمزية تعين على الكشف عن الجوانب الخفية من التجربة الإنسانية .
    • هو اللغة التي تصنع التواصل بين الفنان والجمهور قوامها الخطوط والأشكال والألوان والمساحات والرموز .
    • هو نوع من الشعور الموجة والمحدد ونتاج مشاعر الفرد وأفكاره .
    • هو التحرر الإنفعالى والتعبير عن الذات من خلال الفن .
    • هو الدلالة النفسية داخل أي عمل فني ويترجم أحاسيس الفرد الذاتية دون ضغوط أو تسلط.
    • هو سلوك إنساني يخضع للتكوين الداخلي للفرد والعوامل الخارجية المحيطة به والمتفاعلة معه ويرتبط بالنشاط والخبرة للإنسان ومن خلاله تنمو الخبرات و تتطور المشاعر وتتضح الميول وتحدد الاهتمامات وتظهر الاتجاهات.
    • دور التعبير الفني لتحسين الصحة النفسية للمريض.
    • هو أداة تعمل على وضع المريض في سياق إيجابي مع من يتعامل معه.
    • يتيح بناء دوافع إيجابية لتقوية حيل الدفاع النفسي الإيجابية والثقة بالذات وتقديرها وتعديل صفة الإعتمادية.
    • يساعد على إسقاط الفرد لخبراته السلبية أو الإيجابية وإنفعالاته المكبوتة والظاهرة في العمل الفني مما يحدث نوعًا من الإفراج والتخفيف والتنفيس.
    • يميل إلى تنمية القدرة على تحمل المسؤلية من خلال الإنخراط في عمل جماعي مفيد وإيجابي .
    ويعد الفن التشكيلى بفروعه المختلفة من المجالات المهمة في العلاج النفسي حيث تسهم ممارسة الفن في تفريغ الشحنات السلبية لدى مختلف الفئات المرضية وإظهار بعض إيجابيات في الجوانب النفسية والجسمية وقد أثبتت البحوث والتجارب العلمية أن العلاج النفسى عن طريق الفن له تأثير كبير على تقدم هذه الحالات المرضية إلى جانب العلاج الدوائي والجلسات النفسية، حيث أوضحت دراسة فيكتوريا خان عام 1988 مدى إسهام فن النحت في تنمية الناحية الإنفعالية والجمالية والحركية لدى بعض المجموعات المختلفة من الفئات الخاصة الذين تراوحت أعمارهم من 6 إلى 18 سنة، وأشارت نتائج دراستها إلى أن الفن أسهم في تعديل السلوكيات السلبية لأفراد العينة.
    عند بداية ممارسة الفن نجد ارتباطه الوثيق بالعلاج النفسي وظهر ذلك في فنون ما قبل التاريخ والعصور الحجرية التي طرحها الفنان الأول على جدران الكهوف والتكوينات الحجرية في كثير من المناطق مثل أفريقيا وأسبانيا وغيرها .. حتى يسيطر على مخاوفه عند الخروج للصيد على سبيل المثال بالتعبير عنها في صورة توضح تغلبه على الفريسة رغم قوتها أو عند النظر للفن البدائي الفطري في أفريقيا .
    العلاج بالفن
    هو توظيف الفن التشكيلي بأسلوب منظم ومخطط لتحقيق أغراض تشخيصية وعلاجية في أنشطة فردية أو جماعية وذلك وفقاً لأهداف خطة العلاج وتطور مراحلها وأغراض المُعالج وحاجات المريض مما يساعد على إتمام عملية التوافق الذهني والنفسي، طرد التوتر وتحويل الطاقات السلبية لطاقات إيجابية.
    تعريف العلاج بالفن
    أولًا تعريف الجمعية البريطانية :
    هو شكل من أشكال العلاج النفسي الذي يستخدم الفن كوسيلة أساسية للتواصل. ويمارسه كل من المؤهلين والمسجلين والمعالجين الذين يعملون مع الأطفال والشباب والبالغين وكبار السن.
    العملاء الذين يمكنهم إستخدام العلاج بالفن ربما يكون لديهم مجموعة واسعة من الصعوبات والإعاقات أو التشخيص. وهذا يشمل على سبيل المثال مشاكل الصحة العاطفية والسلوكية أو النفسية، والتعلم أو الإعاقة الجسدية، وظروف الحد من الحياة وإصابة الدماغ الظروف العصبية والأمراض الجسدية. يمكن تقديم العلاج بالفن للمجموعات أو الأفراد اعتمادًا على احتياجات العملاء. لايعتبر نشاط ترفيهي أو درس الفن وعلى الرغم من ذلك فإن جلساته ربما تكون ممتعة. لا يحتاج العملاء إلى أي خبرة سابقة أو إطلاع في الفن.
    ثانيًا: تعريف الجمعية الأمريكية :
    هو الاستخدام العلاجي لصناعة الفن في إطار علاقة مهنية من الناس الذين يعانون من المرض والصدمة أو التحديات في المعيشة أو الذين يسعون لتنمية الشخصية.

ويمكن للناس زيادة الوعي الذاتي وغيرها من التعامل مع الأعراض والإجهاد والتجارب المؤلمة وتعزيز القدرات المعرفية والتمتع بملذات الحياة من خلال إنتاج الفن والتفكير في المنتجات والعمليات الفنية.
فإنه يعتمد على الاعتقاد بأن العملية الإبداعية المشاركة في التعبير الفني عن الذات لمساعدة الناس على حل الصراعات والمشاكل وتطوير المهارات الشخصية وإدارة السلوك وزيادة الثقة بالنفس والوعي الذاتي، وتحقيق البصيرة. يدمج العلاج بالفن مجالات التنمية البشرية والفنون البصرية (الرسم والتلوين والنحت وغيرها من الأشكال الفنية) والعملية الفنية مع نماذج من الاستشارة والعلاج النفسي.

أهداف العلاج بالفن :-

  • مساعدة المريض النفسي على تحسين طريقة تفكيره من خلال الممارسات الفنية .
    • الإسهام في تأكيد الذات والشعور بالثقة بالنفس .
    • الإسهام في تحسين التشوه المعرفي ونظرة المريض السلبية لنفسه ولمجتمعه .
    • تنمية الناحية الوجدانية التي تظهر في الوعي الحسي الذي يؤدى إلى التفاعل مع المثيرات المختلفة في المجتمع وأفراده تفاعلًا إيجابيًا .
    • الإسهام في تكامل جوانب العلاج الموجة لهذه الفئة لاجتياز تلك الفترة .
    • تعديل السلوك بما فيه من قيم مثل (التعاون الإيجابي والاندماج في العمل الجماعي – الشعور بالذات – الثقة بالنفس)
    • المساعدة في تنمية بعض القدرات العقلية والمسئول عنها بعض الخلايا العصبية ومناطق في المخ.
    • المساهمة في تعديل نمط وطريقة تفكيره .
    • توكيد الذات والشعور بالثقة بأن يعرف أنه قادر على حل المشكلات والتعبير عن الذات والإنتاج الإيجابي من خلال التعبير الفني وممارسة الفن التشكيلي وعمل أعمال ناجحة .

الممارسة العملية للعلاج بالفن

شرح عملي لجروب المشاعر من خلال المتدربات ( واقعي للممارسة بالمؤسسة وتدريبات أخصائيات العلاج بالفن)
• قمنا به وكنا مجموعة مكونة من سبع أفراد حيث قمنا بعمل دائرة بالكراسي وعرفنا أنفسنا وتحدثنا عن ما يفرحنا وما يحزننا وأهدافنا وما نريد تحقيقه .
• ثم وضعنا سلة في المنتصف وافترضنا أن هذه السلة يمكن أن نرمى فيها جميع الأشياء السلبية والأشياء التي تحزننا وفعلنا ذلك.
• ثم افترضنا أيضًا أن هذه السلة بها الأشياء الإيجابية والأشياء التي تفرحنا وكل منا بدأ يأخذ كل ما يحتاجه منها وهكذا.
• وهذا النشاط مهم فهو يعمل على تفريغ المشاعر وإسقاط ما بداخل الفرد من انفعالات وكذلك تحويل الطاقة السلبية لإيجابية ومشاركة في المشاعر والتواصل بين الأفراد أيضًا يعبر الفرد عن إحساسه وإحساس غيره.
• أيضًا يجب أن نراعى في هذا النشاط إلا نقاطع أحد في الجروب؛ لأن ذلك يعتبر هجوم ويؤدى إلى أن الشخص يفصل عن الانتباه.
• كذلك نلاحظ حركة يده عند أداء النشاط ونلاحظ ما الشئ السلبي الذي رماه في السلة ونعمل علية ريبورت ونشتغل عليه.
الرسم :
• أخذنا جميعنا لوحة بيضاء كبيرة ومجموعة من الألوان المتنوعة بين ألوان المياه وألوان الشمع وألوان الخشب وكل منا أخذ جزءًا من اللوحة وبدأ يرسم عليه أي شئ يخطر بباله في تلك اللحظة وأخذنا وقت محدد وهو ثلث ساعة ثم أتت المدربة لتناقشنا فيما رسمنا.

  • قامت المدربة بوضع اللوحة أمامنا على الأرض ثم أخذ كل منا رسمة تمر على كل شخص فينا وكل منا يقول ماذا أحسُّ من هذه الرسمة وماذا يريد أن يضيف إليها وماذا يريد أيضا أن يحذفه منها ثم يأتي صاحب الرسمة ويتحدث عنها وعن شعوره وهو يرسمها وهكذا حتى تنتهي جميع الرسوم.
    ثم بعد ذلك نأخذ اللوحة مرة أخرى ونشتغل جميعنا لنجعلها لوحة واحدة متكاملة ومتداخلة عن طريق تداخل الرسومات جميعًا مع بعضها وإخراج شكل مناسب.
  • يجب أن نأخذ في الاعتبار عند ممارسة هذا النشاط أن نلاحظ مين أول حد بدأ بالرسم، ومين آخر حد، ومين تحرك بسرعة، ومين كسل يجيب الألوان، ومين كان عنده دافعية للشغل والمشاركة.
    إن نسقط اللي إحنا شايفينه من الرسمة بحيث منصححش ومنقراش ومنحللش احنا بنوجة نظرة فقط زى مثلا ( لية ميكونش – ليه منرسمش كذا بدال كذا )
    • نطفئ النور ونشغل ميوزك (ريلاكسيشن )
    ويتحدث كل فرد كان داخل الجروب حاسس بإيه وخارج حاسس بإيه
    قشرة الخشب :-
    • هي عمل جماعي وتعمل على
    التركيز – الاستمرارية – تأجيل الرغبة
    • حيث قمنا بتقسيم أنفسنا إلى جروبات وكل جروب يجب أن يكون له قائد ومدة هذا النشاط ساعة إذا كان عمل جماعي مثل ما فعلنا في جروب وساعتين إذا كان عملًا فرديًا.
    • قمنا باختيار قائد للمجوعة وزع الأدوار علينا ثم بدأنا في الشغل وهو عبارة عن قطعة خشب مربعة نرسم عليها ثم نلصق عليها قشرة خشب أخرى ملونة ونقصها مثل الشكل المرسوم على القطعة على هيئة أشكال هندسية أو أي شكل آخر حتى نكمل الشكل كله.
    • فهذا النشاط يساعد على التركيز والعمل بدقة فقشرة الخشب رقيقة جدًا ويجب التركيز حتى لا تتلف أيضًا يتعلم الفرد تأجيل الرغبة والتخلص من الاندفاعية أيضًا الاستمرارية في العمل فهو يحتاج لوقت واستمرار.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

* Copy This Password *

* Type Or Paste Password Here *