أخبار عاجلة
الرئيسية / مشاريع / مشروع ابدأ-حياه / تعرف على مفهوم مؤسسة حياه للتنمية والدمج وبرامجها ومصادر تمويلها
مؤسسة حياه 14686048_1112564092154616_900028589_n تعرف على مفهوم مؤسسة حياه للتنمية والدمج وبرامجها ومصادر تمويلها

تعرف على مفهوم مؤسسة حياه للتنمية والدمج وبرامجها ومصادر تمويلها

 

تعدُّ الأنظمة المعمارية للسجون أمرًا قاسيًا على النفس البشرية، وهي بهذا التصميم تشكل صعوبات وتحديات في هذه البيئة، وترجع هذه الصعوبة المعمارية إلى أنظمة الأمن فيها، وهذه المصاعب تسبب آلامًا نفسية وحياتية للسجين، إضافة إلى أنها تلحق به أذى أخرًا يتمثل في ضعف تقديم الخدمات الاجتماعية والصحية والنفسية، كما يعاني المساجين من سيئات اجتماعية مؤذية حيث يتم إبعادهم عن المجتمع.

وفي أنظمة السجون ومعظم الدول تظهر الحاجة لمساعدة وتسهيل انتقال السجناء إلى العالم الخارجي، مع إعداد شامل لبرامج دعم السجناء حتى مرحلتي الإفراج وما بعد الإفراج.

وفقًا للقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء فإن إعادة التأهيل والدمج المجتمعي والتحضير لإطلاق سراحهم ينبغي أن تبدأ خلال فترة تنفيذ حكم السجين وتستمر بعد الإفراج أيضًا.ولكن بسبب مجموعة من العوامل بما في ذلك الموارد المحدودة واكتظاظ السجون وعدم الاهتمام الكافي باحتياجات مرحلة ما بعد الإفراج عن السجناء، لا تزال إعادة التأهيل ليست في مجال الأولوية في نظام السجون المصرية .

فعند الإفراج غالبًا ما يواجه السجناء العديد من التحديات بما في ذلك البطالة ونقص المساعدة القانونية، وكذلك صعوبات في إعادة الإدماج المجتمعي بسبب وصمة العار المجتمعية والتمييز ضدهم .هذا إلى جانب الإضطرابات النفسية والاجتماعية التي يمكن في كثير من الأحيان أن تُعيق السجين السابق من التكيف في المجتمع الخارجي. وغالبًا ما يؤدي ذلك إلى إيجاد وسائل غير قانونية من الدعم والعودة للجريمة.

ومن المُرجح أن تُعاني النساء بالذات من التمييز بعد الخروج من السجن؛ لأنه قد يتم رفضهن من قبل أسرهم، ويمنعن من العودة إلى بيت الأسرة ويواجهن تأثيرات مدمرة عندما تكن أمهات.

انطلاقة حياه: النشأة والهدف

حياه للتنمية وإعادة الإدماج المجتمعي، أُشهرت في أوائل 2015 في مدينة أبو حماد بمحافظة الشرقية لإعادة التأهيل والإدماج المجتمعي للسجناء والمفرج عنهم .
وترى حياه أن الغرض الأساسي من السجن هو إعادة التأهيل لا العقاب، وتدعو لتعزيز بدائل للسجن، وتدعم إعادة إدماج السجناء السابقين من النساء وخاصة الغارمات واللواتي ازداد عددهن مؤخرًا والنساء المعنفات واللواتي بدون عائل.
في الوقت الحالي خدماتنا تستهدف إعادة تأهيل ودعم المفرج عنهم، ولكننا نتطلع أيضًا إلى تقديم خدماتنا للسجناء في فترة ما قبل الإفراج بالتعاون مع وزارة الداخلية ووحدات الرعاية اللاحقة وقطاع السجون.

التغطية الجغرافية

تأسست مؤسسة حياه في محافظة الشرقية، وتوفر الخدمات للسجناء السابقين/ للمحتجزين السابقين وعائلاتهم في الشرقية والإسماعيلية وبورسعيد. تهدف حياه لمساعدة السجناء السابقين وتحديدًا الإناث، وغالبًا ما يتم إيداع الإناث المدانات من محافظات الشرقية والإسكندرية والإسماعيلية في سجن بورسعيد للنساء (وهي المحافظات التي يتم تغطيتها من قبل المؤسسة)
في حين يتم سجن المدانات المقيمات في محافظات الإسكندرية ودمنهور في سجن دمنهور. وعلي هذا النحو تسعى حياه لتوسيع نطاق خدماتها لتصل إلى السجينات من دمنهور أيضًا، وبالتالي تغطي عددًا أكبر من نزيلات السجون.

مهمتنا هي :

= إعادة بناء حياة السجناء السابقين من النساء وحياة أسرهم.
= حماية المجتمع من خلال إعادة التأهيل وإعادة الإدماج المجتمعي للسجناء للحيلولة دون عودة للجريمة.
= إعادة تأهيل السجينات والسجناء نفسيًا وعلاج الوصمة المجتمعية .
= التمكين الاقتصادي للمعنفات والنساء بصفة عامة بدون عائل.
= توفير أماكن إقامة وإعادة بناء الحياة للنساء المفرج عنهم بدون عائل أو سكن.
= تعديل التشريعات وعلاج ثغرات القانون التي تمنع الدمج مما يُتيح للمرأة وضعًا أفضل في مجتمعها ويعيد بناء حياتها.
= تشجيع المجتمع على أن يُعطي فرصة ثانية للسجناء السابقين لإعادة بناء حياتهم.

مجالات العمل الرئيسة

الوصول إلى العدالة والمساعدة القانونية

كثير من السجناء السابقين يتجنبون الاتصال مع نظام العدالة الجنائية، وينظرون إليه كملاذ أخير لحل النزاعات أو العقبات القانونية القائمة بعد الإفراج عنهم. وبدلًا من ذلك فإنهم يتجهون إلى المحامين في القطاع الخاص إذا كانت تتوافر لديهم الوسائل والقدرة علي ذلك،.ولكن السجناء الذين يعانون من البطالة ويفتقدون القدرة الاجتماعية هم المحرومون من الوصول إلى العدالة، ولا يمكنهم تحمل تكلفة المحامي الخاص. تقدم مؤسسة حياة المساعدة القانونية لهؤلاء السجناء السابقين، ولاسيما النساء، وتضمن لهم فهم حقوقهم والمطالبة بها، ويعاملون على قدم المساواة في ظل القانون .

البرنامج النفسي الاجتماعي

خلال فترة السجن توجد تحديات مثل: الانعزال عن المجتمع، وظروف السجن السيئة والاكتظاظ وانعدام الخصوصية، ومختلف أشكال العنف. تؤدي هذه التحديات إلي الإجهاد والاكتئاب والقلق في العديد من السجناء، والتي قد تتطور إلى اضطرابات أشد خطورة علي الصحة العقلية للسجناء.تقدم حياه الرعاية النفسية والاجتماعية لمعالجة المشاكل الكامنة بعد الإفراج عن السجناء مثل: الاعتماد على المخدرات واضطرابات الصحة النفسية، وبالتالي دعم إعادة تأهيلهم النفسي والاجتماعي للحياة خارج السجن. ويشمل ذلك على وجه التحديد برنامج نفسي واجتماعي متعدد التخصصات للتعامل مع وصمة ما بعد الإفراج والتمييز وإعادة الإدماج المجتمعي، وبرنامج للوقاية من العودة للجريمة.

مأوى للسجينات السابقات

عند الخروج من السجن تكون بعض النساء غير قادرات على العودة إلى منازلهم ويتم رفضهن بسبب العار الذي جلبوه على أفراد أسرهم. وغالبًا ما يرتبط العار بالجريمة الجنائية، فضلًا عن السجن نفسه الذي يحمل وصمة العار وهذا يحيد عن ما ينظر إليه على أنه الدور التقليدي للمرأة.
حياة تساعد النساء من خلال برامج لم شمل الأسر للعودة إلى أسرهم. ويجري ذلك من خلال وساطة من جانب المحامين والأخصائيين الاجتماعيين، وهو الدور الذي أثبت نجاحه.عندما يكون لم شمل الأسرة ليس بالخيار المطروح.
تقدم المؤسسة ملجأ للنساء اللاتي ليس لديهن مأوى، وأيضًا للنساء غير القادرات على العثور على سكن أو عمل على الفور.
وتقدم حياة أيضًا الخدمات الاجتماعية والتدريب المهني واستشارات نفسية والمساعدة القانونية داخل الملجأ للمقيمات طوال فترة إقامتهن التي تتراوح بين ثلاثة شهور وعام حتى إتمام الدمج المجتمعي وتوفير مسكن ومورد رزق .

برنامج التوظيف والمشروعات الصغيرة

لا تزال النساء في مصر تواجهن عدم المساواة في المشاركة والتمثيل والقيادة على المستوى الشعبي، وفي الحكومة والمجتمع المدني وفي سوق العمل، بل وأكثر من ذلك تواجه السجينات بعد الإفراج عنهن وصمة العار والتمييز ضدهن بسبب فترة السجن.
وتتعهد حياه بتوفير المبادرات التي تعزز قدرة النساء في سوق العمل وأن يكن عوامل حاسمة للتغيير الاجتماعي. ويشمل ذلك توفير التعليم والتدريب المهني والعمل والأنشطة الثقافية والترفيهية التي تكون الأكثر فائدة لإعادة تأهيل السجينات.
وهذه الخدمة تُلبي الاحتياجات الفورية للسجناء السابقين الذين يبحثون عن عمل والعمال المهرة على حد سواء، مثلًا الحياكة والخياطة ومهن أخرى للنساء مثل: صناعة الإكسسوارات، وفتح مشاريع صغيرة ومتناهية الصغر، وكيفية إدارة مشروع والنجاح فيه، مرورًا بتسجيل المشروع كشركة معتمدة.. ويشمل أيضًا برنامج محو الأمية.

المساعدة في مجال التوظيف

مؤسسة حياة لديها مذكرات تفاهم مستمرة مع الشركات والمصانع لتوظيف المفرج عنهم الذين خضعوا بنجاح لبرنامج إعادة التأهيل النفسي.

المشاريع الصغيرة المدرة للدخل

بناء على عرض لمشروع مقترح يمكن دعم السجناء السابقين من خلال مشاريع صغيرة لتوليد الدخل. حياه دعمت النساء على سبيل المثال في افتتاح متجر لبيع الملابس، كوافير, بيع خضروات وفواكه, شراء أبقار, تصنيع ألبان، وذلك من خلال توفير الآلات والمواد الأساسية للمشاريع، وفي حالة أي سلوك غير لائق، كغياب طويل غير مبرر من متابعة العلاج الجماعي، أو أي خطأ كبير آخر، يجوز إنهاء مشروع توليد الدخل الصغير.

برنامج الدراسات والبحوث

تقوم مؤسسة حياة بتطوير البحوث السليمة كأساس لصياغة سياسة واعية في الاستجابة لاحتياجات السجناء بعد الإفراج وإدماجهم. وهذا يضمن أن السياسات والاستراتيجيات الرامية إلى الحد من حبس السجناء السابقين.
وحدة البحوث مسئولة أيضًا عن رصد وتقييم برامج المؤسسة الخاصة بإعادة الإدماج، وتقديم الدعم لتعزيز وتحسين نظام الرصد والتقييم.

برنامج الدعوة والتوعية والاتصالات

رفع مستوى الوعي العام ونشر المعلومات بشأن المسائل المتعلقة بالسجون مسألة مهمة جدًا لنجاح استراتيجيات إصلاح السجون. لهذا السبب تقوم حياة بنشر التقارير والدراسات والتقييمات لصناع القرار في هذا المجال وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني والجمهور بشكل عام، من أجل الترويج لبرامج إصلاح السجون. وتشمل استراتيجية اتصالاتنا نشر المعلومات ودراسة الحالات وتقارير التقييم من خلال وسائل الإعلام الاجتماعي والنشرات الصحفية والفيديو والوثائق الفوتوغرافية. كما تقدم حياة وضوح الأنشطة تماشيًا مع احتياجات مانحيها .

التمويل والشراكات

تعمل حياة بشكل وثيق مع المهنيين المتخصصين في العدالة الجنائية ومنظمات المجتمع المدني لتوفير برامج التأهيل لدعم السجناء السابقين ليعيشوا حياة متكاملة اجتماعيًا عند الإفراج عنهم. تسعى المؤسسة أيضًا إلى إقامة شراكات مع وزارتي الداخلية والصحة. وأنشئت الشراكات القائمة مع المنظمات التالية:
1)الشبكة التابعة للمساءلة الاجتماعية في العالم العربي
2)مؤسسة دورسوس مصر
3)الأمم المتحدة لعلاج الإيدز والإدمان – مصر
4)المنتدى الإقليمي لرصد أماكن الاحتجاز معهد ديجنتي البحثي، المعهد الدانمركي
5)شبكة آنا ليندا في مصر*
6)الشبكة الدولية لأساليب العلاج الجماعي *
7) منظمة نساء الأورومتوسطية *
8)جمعية الشرق الأوسط للإناث الأحداث*
ويجري دعم برامجنا بفضل المساهمة الكريمة من مؤسسة دورسوس وجهات مانحة أخرى، كما تتلقى المؤسسة تبرعات عينية ومادية من المتبرعين للمساهمة في إعادة بناء حيوات من تضرروا بفعل الاحتجاز .
وتتعهد حياة ببذل الجهود المستمرة لتعبئة الموارد للمؤسسة مع تعزيز كفاءتها المؤسسية والأداء الفعال لتوفير خدمات ذات جودة أفضل ونتائج قابلة للقياس .

الإشراف الداعم ورصد الأداء

يقوم فريق مؤسسة حياة من الاخصائيين الاجتماعيين والاخصائيين النفسيين بإجراء جلسات منتظمة مع فريق العمل القانوني والتوظيفي والتدريبي للمتابعة والدعم، وعلي هذا النحو يتم الترابط بين برامج التأهيل النفسي الاجتماعي والقانوني وفريق العمل القانوني والوظيفي والتوعية في كافة المجالات .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

* Copy This Password *

* Type Or Paste Password Here *