أخبار عاجلة
الرئيسية / في الصحافة / بدعم من دروسوس.. «حياة» تنفذ مشروع إعادة تأهيل السجناء ودمجهم في المجتمع في أربعة سجون
مؤسسة حياه للتنمية والدمج المجتمعي 1-484x330 بدعم من دروسوس.. «حياة» تنفذ مشروع إعادة تأهيل السجناء ودمجهم في المجتمع في أربعة سجون

بدعم من دروسوس.. «حياة» تنفذ مشروع إعادة تأهيل السجناء ودمجهم في المجتمع في أربعة سجون

مؤسسة حياه للتنمية والدمج المجتمعي DrososLogoWeb-300x50 بدعم من دروسوس.. «حياة» تنفذ مشروع إعادة تأهيل السجناء ودمجهم في المجتمع في أربعة سجون  مؤسسة حياه للتنمية والدمج المجتمعي 1-300x300 بدعم من دروسوس.. «حياة» تنفذ مشروع إعادة تأهيل السجناء ودمجهم في المجتمع في أربعة سجون

في إطار تنفيذ هدفها ورؤيتها في مجال حقوق السجناء في مصر وخاصة المرأة السجينة وإعادة التأهيل والدمج المجتمعي، تبدأ مؤسسة حياة للتنمية والدمج المجتمعي في تنفيذ مشروع (نحو إعادة التأهيل وإعادة الإدماج الاجتماعي للسجناء في المجتمع مع التركيز على السجينات)
ويتضمن المشروع العديد من البرامج التي تهدف في الأساس إلى إعادة التأهيل الإدماج الاجتماعي للسجناء في المجتمع.
(1) الوصول إلى العدالة و المساعدة القانونية: يتجنب كثير من السجناء السابقين الاتصال مع نظام العدالة الجنائية ، على الرغم من أنها الملاذ الأخير لحل النزاعات أو المشاكل القانونية القائمة بعد الإفراج عنهم . ولعدم توافر القدرة المالية وخاصة ممن يعانون من البطالة و الذين ليس لديهم موارد مالية مما يجعلهم محرومين في كثير من الأحيان من الوصول إلى العدالة؛ لذا يوفر هذا البرنامج المساعدة القانونية للسجناء و خاصة النساء، ويكون في استطاعتهم المطالبة بحقوقهم، و يعاملون على قدم المساواة بموجب القانون .
(2) برنامج التأهيل النفسي و الاجتماعي: خلال تجربة السجن يتعرض السجناء إلى العديد من التجارب النفسية القاسية مثل الانعزال عن المجتمع، وسوء ظروف السجن، والاكتظاظ ، وانعدام الخصوصية ، والتوتر ، والاكتئاب، والقلق عند العديد من السجناء، قد يتطور ذلك إلى اضطرابات أكثر خطورة علي الصحة العقلية . يوفر هذا البرنامج الرعاية النفسية والاجتماعية لمعالجة المشاكل الكامنة بين السجناء بعد الإفراج عنهم مثل الإدمان على المخدرات ، واضطرابات الصحة النفسية، وبالتالي دعم إعادة التأهيل النفسي والاجتماعي لهم لحياة ما بعد السجن . ويشمل هذا البرنامج النفسي متعدد التخصصات التعامل مع وصمة العار والسمعة السيئة بعد الإفراج عنهم و التمييز الذي يدعم إعادة الإدماج المجتمعي وبرنامج للوقاية من العودة للجريمة.
(3) مأوى للسجينات السابقات و أطفالهن: عند خروجهن من السجن تكون بعض النساء غير قادرات على العودة إلى ديارهن، ويتم رفضهن بسبب العار الذي يأتون به على أفراد أسرهم . وغالبًا ما يرتبط العار بالجريمة الجنائية، فضلًا عن الحبس نفسه الذي يحمل وصمة العار.
يسعى هذا البرامج إلى مساعدة المرأة السجينة وإعادة لم شمل الأسرة للعودة إلى عائلاتهم . ويجري ذلك من خلال وساطة من قبل المحامين والعاملين الاجتماعيين، الذي أثبت نجاحه .
وعندما يكون لم شمل الأسرة ليس خيارًا متاحًا، يتم تقديم مأوى للنساء والأطفال وأيضًا لأولئك غير القادرين في العثور على سكن أو عمل على الفور . ويتم تقديم الخدمات الاجتماعية ، والتدريب المهني ، وتقديم المشورة النفسية والمساعدة القانونية .
(4) برنامج التدريب المهني، والتوظيف، وخلق فرص العمل (المشاريع الصغيرة)
يقلل التوظيف من نسبة العودة إلى الإجرام بين الرجال والنساء (السجناء السابقين)، فالتوظيف يعطي السجين السابق فرصة لإعادة الإدماج بنجاح في المجتمع .
يقوم هذا البرنامج بتعزز قدرة النساء في سوق العمل وتمكنهن من أن تصبحن عوامل حاسمة للتغيير الاجتماعي . ويشمل هذا توفير التدريب التعليمي والمهني ، والدعم مع التوظيف وخلق فرص العمل التي تعتبر الأكثر فائدة لإعادة تأهيل السجناء .
(5) دراسات وبحوث :
يسعى هذا البرنامج إلى تطوير البحوث القانونية لصياغة سياسة واعية في الاستجابة لاحتياجات السجناء بعد الإفراج عنهم . وهذا يضمن السياسات والاستراتيجيات التي تهدف إلى الحد العودة للجريمة ، وتلبية احتياجات إعادة الإدماج الاجتماعي بطريقة مناسبة و فعالة.
6) )الاتصال ونشر المعلومات
إن رفع مستوى الوعي العام ونشر معلومات عن المسائل المتعلقة بالسجون مهم جدًا لاستراتيجيات إصلاح السجون الناجحة . لهذا السبب، تقوم مؤسسة حياه بنشر التقارير ، والدراسات ، والتقييمات لصناع القرار في هذا المجال، ووسائل الإعلام ، ومنظمات المجتمع المدني ، والجمهور بشكل عام من أجل الدعوة لبرامج إصلاح السجون . وتشمل إستراتيجية الاتصال نشر المعلومات، ودراسات الحالة، وتقارير التقييم من خلال وسائل الإعلام الاجتماعي، والنشرات الصحفية ، والفيديو ، ووثائق التصوير الفوتوغرافي.
وسيكون المستهدفون من المشروع كالتالي:
100 من السجناء السابقين في السنة (300 سجين خلال مدة المشروع )
100 من أطفال السجينات سنويًا (300 سجين خلال مدة المشروع)
100 أسرة من السجناء السابقين (300 سجين خلال مدة المشروع )
45 موظفًا بالسجن (مشرفين – اختصاصيين اجتماعيين) من 4 سجون
45 مسئولًا عن الرعاية اللاحقة في المحافظات المستهدفة
45 من موظفي الحكومة الذين يقدمون خدمات للسجناء السابقين
15 موظفًا من مؤسسة حياة .
مشروع (نحو إعادة التأهيل الإدماج الاجتماعي للسجناء في المجتمع مع التركيز على السجينات) يتم تنفيذه في أربعة سجون (دمنهور، و بنها ، وبورسعيد ، والزقازيق) ولمدة ثلاث سنوات تبدأ في أغسطس 2016 حتى يوليو .2019
يُذكر أن تمويل المشروع من مؤسسة دروسوس التى تأسست في أواخر عام 2003، كمؤسسة خاصة لا تهدف للربح لدعم تنمية المجتمع، ومقرها في زيوريخ، سويسرا. تلتزم المؤسسة بتمكين السكان المهمشين للعيش حياة كريمة. تسعى دروسوس لإحداث تغيير طويل الأجل من خلال المشروعات التي تدعمها في مصر والمغرب وتونس ولبنان والأردن وفلسطين وسويسرا وألمانيا.
تعمل دروسوس في مصر منذ عام 2007. تدعم المؤسسة بقوة المجالات التالية: توليد الدخل والحد من الضرر للفئات المعرضة للخطر، والحماية الاجتماعية وإعادة الإدماج، وتشجيع الأنشطة الإبداعية للشباب، فضلاً عن حماية البيئة.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

* Copy This Password *

* Type Or Paste Password Here *